أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

21

كتاب النبات

( 75 ) وقال الأصمعيّ : إذا وردت الإبل حتى تشرب ثم نحّيت حتى ترعى ساعة ثم ردّت إلى الماء فذلك التّندية في الإبل والخيل . قال الراجز ووصف جملا : قريبة ندوته من محمضه وقال آخر ووصف إبلا ( من الطويل ) : تراد على دمن الحياض وإن تعف * فانّ المندّى . . رحلة فركوب يقول : هي إن لم تشرب لم يكن لها عندنا مندّى غير الركوب ، لا ننتظر بها أن ترعى ثم تشرب . وقال أبو عمرو : ندت الإبل أنفسها فهي نادية . ( 76 ) وقال الأصمعيّ : إذا كانت بعيدة من الماء فأوّل ليلة توجّه فيها إلى الماء فهي ليلة ( 15 ب ) الحوز ، وقد حوّزتها ، والليلة الثانية ليلة الطلق ، والليلة الثالثة ليلة القرب ، وهو سير شديد . وأنشد في صفة راع ( من الرجز ) : حوّزها من برق الغميم * أهدأ يمشي مشية الظليم ( 77 ) وقال ذو الرمة في الطّلق ( من الطويل ) : قلاص حداها راكب متعمّم * إلى الماء من قرن التّنوفة مطلق وقرنها أعلاها . والمطلق الذي أطلق إبله . فطلقت تطلق طلقا ، كذا يقول الأصمعيّ .

--> ( 14 ) قرن : حوز - ديوانه ( 75 ) قال الراجز : راجع ( 43 ) من هذا الكتاب . وقال آخر : هو علقمة ، الشعراء الستّة 107 رقم 2 : 22 ( 76 ) ل 7 / 205 : 21 « وليلة الحوز أوّل ليلة توجّه فيها الإبل إلى الماء » . وأنشد في صفة راع : البيتان في ل 7 / 205 . ( 77 ) وقال ذو الرمّة : ديوانه 402 رقم 52 : 51 آ و 52 ب .